مجلة البحوث الإسلامية
أمرنا بالأمانة في تعاملنا ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ (١).
حرم علينا الميسر وهو القمار ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (٢)، حرم علينا الرشوة فإنها من السحت وقد ذم الله اليهود بقوله: ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ﴾ (٣) حرم علينا التعدي على الأموال العامة بالغلول والأخذ من غير الطريق الشرعي ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ (٤) حرم علينا الإسراف ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ (٥)، وحرم علينا التبذير والإنفاق في الباطل ﴿وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا﴾ (٦)، ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا﴾ (٧)، أقر الرهن وأتى بوثيقة في المداينات في آية من القرآن، لن تستطيع عقول البشر أن تأتي بمثلها؛