Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية ترك النبي ﷺ الأمر لمانع من الفعل يذكره سببا للترك ثم يزول هذا المانع

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨/ ١٩٩

٤) النوع الرابع:

إذا

ترك النبي ﷺ الأمر لمانع من الفعل يذكره سببا للترك ثم يزول هذا المانع

فإنه يصح النظر بعد ذلك في أمر المتروك ويجري حكمه على ما تقتضيه أصول الشريعة كما ترك ﷺ صلاة القيام في رمضان جماعة وذكر أن المانع من استمراره عليها خوف افتراضها عليهم، ولما انقطع الوحي بانتقاله ﷺ إلى الرفيق الأعلى ارتفع المانع من صلاة التراويح جماعة وهو خوف فرضها عليهم فلم يبق في تركها موضع للتأسي ولذلك رجع بها عمر بن الخطاب ﵁ إلى الأصل الذي هو فعل النبي ﷺ لها في جماعة.