Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الخامس وقوع الظلم والمعاصي لا يسوغ الخروج عن الجماعة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧٦/ ٢٩٥

أنه لا يجوز الخروج على الخلفاء بمجرد الظلم والفسق ما لم يغيروا شيئا من قواعد الإسلام" (١).

وفي "الصحيحين " من حديث عبادة بن الصامت ﵁ قال: «دعانا رسول الله ﷺ فبايعناه فقال فيما أخذ علينا أن بايعناه على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا، وألا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان (٢)».

قال الخطابي ﵀: "كفر بواح: أي ظاهرا باديا" (٣).

وقال الحافظ ابن حجر ﵀ في معنى قوله: عندكم من الله برهان: "أي نص آية، أو خبر صحيح لا يحتمل التأويل، ومقتضاه أنه لا يجوز الخروج عليهم ما دام فعلهم يحتمل التأويل" (٤).

وطاعة ولي الأمر واجبة سواء باشر الإنسان بيعته أم لا:

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: "وما أمر الله به ورسوله من طاعة ولاة الأمور ومناصحتهم واجب على الإنسان،