مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٧٤/ ١٤٨
ثانيا: عرض ما تيسر من شبهات (١) من قال بهذا النوع من التوسل مع المناقشة.
لقد تمسك من قال بهذا النوع من التوسل بشبهات نقلية وعقلية منها ما يلي:
أولا: شبهاتهم فيما استدلوا به من القرآن
ومن ذلك ما يلي:
الشبهة الأولى: قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (٢)
، يقول الزهاوي: (لنا على جواز التوسل والاستغاثة دلائل: منها قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ﴾ (٣) إلى أن قال: (بل ظاهر الآية تخصيصها الذوات) (٤)
الجواب: يقال لهم الآية حجة عليكم لا لكم، ذلك أن المراد