مجلة البحوث الإسلامية
وسلم فإنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوبا وأعمقها علما وأقلها تكلفا وأقومها هديا وأحسنها حالا، قوما اختارهم الله لصحبة نبيه ﷺ وإقامة دينه فاعرفوا فضلهم واتبعوهم في آثارهم فإنهم كانوا على الهدى المستقيم) (١).
وروي أن الحسن كان في مجلس فذكر أصحاب محمد ﷺ فقال: إنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوبا وأعمقها علما وأقلها تكلفا قوما اختارهم الله لصحبة نبيه ﷺ فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم فإنهم ورب الكعبة على الهدى المستقيم) (٢).
وقال الإمام أحمد: (أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله ﷺ والاقتداء بهم. . .) (٣).
ولأن الوحي نزل بين أظهرهم فهم أعلم بتأويله ممن أتى بعدهم كما أن أذهانهم صافية مما جد من البدع الضالة، فقد كانوا مؤتلفين في أصول الدين لم يتفرقوا فيه إلى جانب ما يتمتعون به من الفهم اللغوي للنصوص الشرعية (٤).