Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية أولا منهج أهل السنة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧٢/ ١٢٧

٥ - عدم الخوض في المسائل الاعتقادية مما لا مجال للعقل فيه من الأمور الغيبية. عملا بقوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ (١).

وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ (٢).

وقوله ﷺ لما سئل عن أطفال المشركين - «الله أعلم بما كانوا عاملين (٣)».

ولإدراكهم أيضا بأن العقل البشري عاجز عن معرفة الأمور الغيبية بنفسه استقلالا وأن دور العقل هو الفهم والاتباع والاعتقاد لما جاء به الوحي (٤).

قال الإمام أحمد: (ومن لم يعرف تفسير الحديث ويبلغه عقله فقد كفي ذلك. . . فعليه الإيمان به والتسليم له. . .) (٥).