Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية أولا منهج أهل السنة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧٢/ ١٢٥

وعلى العكس من أهل الكلام الذين اعتمدوا على ما رواه ثم نظروا في الكتاب والسنة، فإن وجدوا النصوص توافقه أخذوا بها وإن وجدوها تخالفه، فإن كانت قرآنا حرفوا في اللفظ أو المعنى باسم التأويل، وإذا لم يستطيعوا قالوا متشابه. وإن كانت من السنة: فإما أن تكون متواترة أو لا، إذا لم تكن متواترة ردوها من البداية، وإن كانت متواترة حرفوا في اللفظ أو المعنى باسم التأويل وإذا لم يستطيعوا طعنوا في صحتها، وبذلك تخلصوا من دلالتها (١).

٤ - الالتزام بما كان عليه أصحاب الرسول ﷺ (٢)، والأخذ بما ورد عنهم في بيان القضايا الإسلامية عامة وفي قضايا العقيدة خاصة وتقديمها على أقوال من بعدهم عملا بوصية الرسول ﷺ، حيث قال:. . . «فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها عضوا عليها بالنواجذ. . (٣)» الحديث.

وإقتداء بالسلف من بعده. فعن ابن مسعود ﵁ قال: (من كان منكم متأسيا فليتأس بأصحاب محمد صلى الله عليه