Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية أولا منهج أهل السنة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧٢/ ١٢٤

وقوله تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ (١)، ونحوهما من الآيات التي فيها الأمر بالتسليم والانقياد للكتاب والسنة.

يقول ابن تيمية: (وكان من أعظم ما أنعم الله به عليهم (٢) اعتصامهم بالكتاب والسنة، فكان من الأصول المتفق عليها بين الصحابة والتابعين لهم بإحسان: أنه لا يقبل من أحد قط أن يعارض القرآن لا برأيه ولا ذوقه، ولا معقوله ولا قياسه ولا وجده. فإنهم ثبت عنهم بالبراهين القطعيات والآيات البينات أن الرسول ﷺ جاء بالهدى ودين الحق، وأن القرآن يهدي للتي هي أقوم) (٣).

ويقول ابن القيم: (وقد كان السلف يشتد عليهم معارضة النصوص بآراء الرجال ولا يقرون على ذلك) (٤).

وقال أبو الحسن الأشعري: (جملة ما عليه أصحاب الحديث وأهل السنة الإقرار بالله وملائكته وكتبه ورسله وما جاء من عند الله وما رواه الثقات عن رسول الله ﷺ لا يردون من ذلك شيئا. . .) (٥).