Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الباب الثاني في الرد عليهم وذكر صفاتهم وبيان الحق الذي هو السنة والباطل الذي هو البدعة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٧/ ٢١٨

فإن قيل لأي شيء أنكرتم التوبة بالاجتماع (١) والوليمة عليها وحلق الرءوس واتخاذ الشيخ في ذلك؟.

فالجواب: أن تقول: إنما أنكرنا ذلك على تلك الصفة؛ لأنه من المحدثات التي نهانا النبي ﷺ عنها، إذ لم ترو عنه ولا عن أحد من أصحابه، ولا عن أحد (٢) من التابعين ولا العلماء الذين يجب الاقتداء بهم.

قال أبو حامد الغزالي رضي الله تعالى عنه: (كلما جاء وراء قدر الضرورة والحاجة فهو من اللهو واللعب).