Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الباب الثاني في الرد عليهم وذكر صفاتهم وبيان الحق الذي هو السنة والباطل الذي هو البدعة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٧/ ٢١٩

فإن قيل: ولأي شيء تنكرون في رد العصاة للتوبة والطريق إلى الله؟

فالجواب: أن نقول: إنما ردوهم من المعصية إلى البدعة، وقطعوهم عن طريق الله تعالى، وقد اتفق العلماء أن العاصي أحسن حالا من المبتدع؛ لأن العاصي يزعم أنه عاص ويقول (١): نتوب ونرجع إلى الله تعالى.

وأما المبتدع: فيزعم أنه على الحق حتى يموت على بدعته، ومن مات مبتدعا وجد قبره حفرة من حفر النار.

فإن قيل: هذه بدعة مستحسنة فالجواب: أن نقول له: بل تلك بدعة مستخشنة وإنما البدعة المستحسنة: ما استحسنه الصحابة وعلماء الأمة جميعا.

قال أبو حامد (٢): قال أبو سليمان الداراني: (لا ينبغي لمن