Printed page ٦٧/ ٢١٧
تفارق الجماعة فتفارق دينك وأنت لا تشعر فتدخل النار يوم القيامة في أول من يدخل.
وقال النبي ﷺ في حديث طويل: «يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق فإن أردتم أن تسكنوا بحبوحة الجنة ونعيمها فالزموا السنة والجماعة، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة (٣)».
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) أخرجه أبو الليث السمرقندي في كتابه تنبيه الغافلين ص ٢٨٨ ومن حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، ولم أقف عليه بهذا اللفظ فيما سواه من كتب السنة لكن لما أورده من الحديث شواهد منها: ما رواه البخاري ومسلم وأبو داود عن سويد بن غفلة قال: قال علي ﵁: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (سيخرج قوم في آخر الزمان. . . إلى أن قال: يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. . . الحديث) انظر: جامع الأصول حديث ٧٥٥٢. ومنها ما رواه مسلم عن عبد الرحمن بن شماسة ﵁ قال: قال كنت عند مسلمة بن مخلد وعنده عبد الله بن عمرو بن العاص فقال عبد الله: لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق. . . الحديث) وفي رواية عن عبد الله بن مسعود قال: قال ﷺ: ((لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس)) انظر: جامع الأصول حديث ٧٩١٦، ٧٩١٧. ومنها ما أخرجه الديلمي عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: ((من سره أن يسكن بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة. . الحديث)) انظر: كنز العمال حديث ١٠٣٣، كما أخرجه ابن الجوزي عن عمر انظر: تلبيس إبليس ص ١٤. ومنها حديث العرباض بن سارية قال: ((صلى بنا رسول الله ﷺ ذات يوم. . . إلى أن قال: فقال رجل: يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا؟ قال: أوصيكم بتقوى الله. . . إلى أن قال: فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة)) أخرجه أبو داود والترمذي وأحمد وابن ماجه. انظر: جامع الأصول ج ٢ ص ٢٧٨، ٢٧٩ (المتن والحاشية). (٢) وفي تنبيه الغافلين (فإن سركم) وهو أظهر (١) (٣) (بحبوحة) زيادة من (د) (٢)