مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٦٧/ ٥٩
من فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ
مفتي عام المملكة العربية السعودية
س: سماحة الشيخ أيهما أفضل
بعد أداء الصلاة الفريضة، الشروع في النافلة أم الاشتغال بالأذكار
؟
ج: المسلم في جميع أموره وتصرفاته محكوم بالشرع وعليه تحري السنة فيما يقدم عليه من أمر دينه ودنياه والله تعالى يقول: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ (١) والذي ينظر في هدي النبي ﷺ فيما يكون منه بعد السلام من الفريضة يجده ﷺ ينشغل بالأذكار التي تقال بعد الصلاة ولا ينشغل بغيرها من تلاوة كتاب الله ﷿ أو صلاة لنافلة ونحو ذلك يدل على ذلك أحاديث، منها حديث ثوبان ﵁، قال: «كان رسول الله ﷺ إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا وقال: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام (٢)» أخرجه مسلم، وفي رواية يا ذا الجلال والإكرام.