Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية بعد أداء الصلاة الفريضة الشروع في النافلة أم الاشتغال بالأذكار

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٧/ ٦٠

ومنها ما أخرجه الشيخان من حديث المغيرة بن شعبة ﵁ في كتابه الذي بعث به إلى معاوية ﵁ وفيه أن النبي ﷺ كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة: «لا إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد (١)».

وفي صحيح مسلم ﵀ أن ابن الزبير ﵄ كان يقول في دبر كل صلاة حين يسلم: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك ولى الحمد وهو على كل شيء قدير لا حول ولا قوة إلا بالله لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون (٢)» وقال - أي ابن الزبير ﵄: «كان رسول الله ﷺ يهلل بهن دبر كل صلاة (٣)».

وأخرج الشيخان من حديث أبي هريرة ﵁ قال: «جاء الفقراء إلى النبي ﷺ فقالوا: ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلا والنعيم المقيم يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ولهم فضل من أموال يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون، قال: ألا أحدثكم بأمر إن أخذتم به أدركتم من سبقكم ولم يدرككم أحد بعدكم وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيه