Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث السادس في بيان المراد بالدعاء في أدبار الصلوات

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٥/ ٣١٧

وهذا في خارج الصلاة بعد الفراغ منها.

ومن ذلك حديث أبي هريرة في فقراء المهاجرين الذين أتوا رسول الله ﷺ وقالوا: «ذهب أهل الدثور بالدرجات العلى والنعيم المقيم، فقال: وما ذاك؟ قالوا: يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون ولا نتصدق، ويعتقون ولا نعتق، فقال رسول الله ﷺ: ألا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم، وتسبقون به من بعدكم، ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم؟ قالوا: بلى، يا رسول الله. قال: تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة (١)».

وفي رواية للبخاري: «تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين (٢)».

"ودبر الصلاة" هنا: معناه بعد التسليم كما بين في الرواية الأخرى.

ومما سبق يتضح أن "دبر الصلاة" يراد به آخر الصلاة، بعد التشهد ويراد به أيضا بعد السلام والفراغ من الصلاة، وعليه فإن ما جاء من الحديث من دعائه ﷺ دبر الصلاة يكون