Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الخامس حكم الكلام الأجنبي المتعمد لإصلاح الصلاة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٧/ ٣٠٥

«إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن (١)».

٢ - حديث ابن مسعود ﵁: «إن الله ﷿ قد أحدث من أمره أن لا تكلموا في الصلاة (٢)»

٣ - حديث زيد بن أرقم ﵁، حيث قال بعد نزول قوله تعالى: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ (٣) «أمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام (٤)».

وجه الدلالة:

دلت هذه الأحاديث بعمومها على تحريم جميع أنواع الكلام، سواء كان لحاجة أو غيرها، وسواء كان لمصلحة الصلاة أو غيرها (٥).

اعترض عليه: أن النهي عن الكلام في هذه الأحاديث خاص بالكلام الأجنبي المتعمد إذا كان لغير مصلحة الصلاة، أما إذا كان لمصلحتها فلا يبطلها، وأخرجه من هذا العموم حديث أبي هريرة ﵁ في قصة ذي اليدين (٦).

٤ - حديث سهل بن سعد الساعدي ﵁ أن النبي ﷺ قال: