Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الرابع حكم كلام الناسي

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٧/ ٣٠٢

٧ - لأن سهو الكلام لا يمكن الاحتراز منه ولا يوقن مثله في القضاء؛ فسقطت في ذلك الإعادة، كالخطأ في وقوف الناس بعرفة في اليوم العاشر (١).

أدلة أصحاب القول الثالث:

أولا: دليلهم على أن الكلام إن كان لإصلاح الصلاة لا يبطلها:

استدلوا بحديث أبي هريرة ﵁ المشهور في قصة ذي اليدين ﵁ حيث قال: «صلى لنا رسول الله ﷺ صلاة العصر، فسلم من ركعتين، فقام ذو اليدين، فقال: أقصرت الصلاة يا رسول الله أم نسيت؟ قال رسول الله ﷺ: كل ذلك لم يكن (٢)». . . الحديث.

وجه الدلالة:

أن النبي ﷺ تكلم هو وأصحابه لإصلاح الصلاة وبنوا صلاتهم على ذلك ولم يستأنفوا (٣).

ثانيا: دليلهم على أن الكلام لغير مصلحة الصلاة يبطلها:

استدلوا لذلك بعموم الأحاديث السابقة الدالة على تحريم كلام الآدميين في الصلاة، ومنها:

١ - حديث معاوية بن الحكم ﵁، وفيه أنه ﷺ قال: «إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس (٤)».

٢ - حديث ابن مسعود ﵁ أن النبي ﷺ قال: «إن الله قد