Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الأول حكم الكلام الأجنبي المتعمد في الصلاة إذا كان لغير مصلحتها

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٧/ ٢٩٠

يكلم الرجل صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام (٢)».

٣ - حديث عبد الله بن مسعود ﵁ قال: «كنا نسلم على رسول الله - وهو في الصلاة - فيرد علينا، فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا، فقلنا: يا رسول الله! كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا، فقال: إن في الصلاة شغلا (٣)».

وفي رواية: «إن الله يحدث من أمره ما يشاء، وإن الله ﷿ أحدث من أمره أن لا تكلموا في الصلاة (٤)».

وجه الدلالة من هذه الأحاديث:

دلت هذه الأحاديث على بيان الكلام الجائز في الصلاة كالتسبيح والتكبير وقراءة القرآن وغير ذلك وبيان الكلام المحرم كمخاطبة الآدميين وتشميت العاطس ورد السلام باللسان ونحو ذلك (٥).