Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الأول حكم الكلام الأجنبي المتعمد في الصلاة إذا كان لغير مصلحتها

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٧/ ٢٨٩

الفصل الأول:

المبحث الأول: حكم الكلام الأجنبي المتعمد في الصلاة إذا كان لغير مصلحتها:

حكى ابن المنذر (١) وغيره (٢) إجماع العلماء على بطلان الصلاة بالكلام الأجنبي المتعمد فيها مع العلم بتحريمه ولا يراد به إصلاح شيء من أمرها.

واستدلوا لذلك بما يأتي:

١ - حديث معاوية بن الحكم ﵁، وفيه أن النبي ﷺ قال: «إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن (٣)».

٢ - حديث زيد بن أرقم ﵁ قال: «كنا نتكلم في الصلاة