Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية أشجار الجنة وبساتينها

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٤/ ١٧٢

أشجار الجنة وبساتينها:

خلق الله الجنة وجعل فيها من الأشجار والبساتين والثمار والغرس ما تكمل به سعادة الإنسان، مما لا يعلمه إلا هو سبحانه. وسنرى هنا بعض هذه المشاهد: قال تعالى: ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾ (١) ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ (٢) ﴿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾ (٣) ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾ (٤) ﴿وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ﴾ (٥) ﴿وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ﴾ (٦) ﴿لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ﴾ (٧) قال سيد قطب: " إنهم ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ (٨) والسدر شجر النبق الشائك، ولكنه هنا مخضود شوكه ومنزوع ﴿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾ (٩) والطلح من شجر الحجاز، من نوع العضاة، فيه شوك ولكنه هنا منضود، معد للتناول بلا كد ولا مشقة ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾ (١٠) ﴿وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ﴾ (١١) وتلك جميعا من مراتع البدوي ومناعمه، كما يطمح إليه خياله، وتهتف بها أشواقه ﴿وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ﴾ (١٢) ﴿لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ﴾ (١٣)