Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية أشجار الجنة وبساتينها

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٤/ ١٧٣

تركها مجملة شاملة بغير تفصيل بعد ما ذكر الأنواع المعروفة لسكان البادية بالتعيين " (١).

وروى ابن أبي حاتم بسنده عن ابن عباس ﵄ قال: " الظل الممدود شجرة في الجنة على ساق، ظلها قدر ما يسير الراكب في كل نواحيها مائة عام. قال: فيخرج إليها أهل الجنة، أهل الغرف وغيرهم، فيتحدثون في ظلها. قال: فيشتهي بعضهم، ويذكر لهو الدنيا، فيرسل الله ريحا من الجنة، فتحرك تلك الشجرة بكل لهو في الدنيا " (٢).

وقال تعالى: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ (٣) ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (٤) ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾ (٥) قال ابن كثير: ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾ (٦) أي: أغصان نضرة حسنة تحمل من كل ثمرة نضيجة فائقة. . . إلى أن قال: قال عكرمة: ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾ (٧) يقول: ظل الأغصان على الحيطان ". ألم تسمع قول الشاعر:

ما هاج شوقك من هديل "حمامة ... تدعو على فنن الغصون حماما