مجلة البحوث الإسلامية
١٠ -
تحقيق العبودية والثواب والغنى:
والزواج باب من أبواب العبودية لله تعالى، والتأسي بسنة رسوله ﷺ، فهو امتثال لشرع الله تعالى وطلبه من عباده، قال تعالى: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾ (١)، وهو استجابة لسنة رسول الله ﷺ، فعن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: «النكاح من سنتي (٢)»، وعن سعيد بن أبي هلال، أن رسول الله ﷺ قال: «تناكحوا تناسلوا فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة (٣)»، وعن أنس ﵁ قال: «حبب إلي من دنياكم الطيب، والنساء، وجعلت قرة عيني في الصلاة (٤)».
والزواج عبادة يستكمل بها الإنسان نصف دينه، ويلقى ربه به على أحسن حال، فعن أنس ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «من رزقه الله امرأة صالحة، فقد أعانه على شطر دينه، فليتق الله في الشطر الآخر»، وفي رواية أخرى: «إذا تزوج العبد فقد استكمل نصف الدين، فليتق الله فيما بقي (٥)».