Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية تحقيق العبودية والثواب والغنى

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٣٣/ ٣٠٧

والزواج باب من أبواب الأجر والثواب بالوطء، لأن فيه قضاء الوطر ونيل اللذة، والتمتع بالنعمة (١)، وكبح جماح النفوس عن الهوى وعصمة الفروج من الوقوع في المحارم، عن أبي ذر ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «وفي بضع أحدكم صدقة، قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته، ويكون له فيها أجر، قال: أرأيتم لو وضعها في حرام، أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في حلال كان له أجر (٢)».

وهو طريق تحصيل الأجر والثواب بإنجاب الذرية الصالحة، فعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: من صدقة جارية، أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له (٣)».

وهو طريق إلى تحصيل الأجر بالتربية والإنفاق على الزوجة والأولاد، فعن عامر بن سعد عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: «ولن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها، حتى ما تجعل في في امرأتك (٤)». وفي رواية: «وإن نفقتك على عيالك صدقة، وإن ما تأكل امرأة من مالك صدقة (٥)»، وعن معديكرب الزبيدي أن رسول الله ﷺ قال: «وما أنفق الرجل على نفسه وأهله وولده وخادمه فهو صدقة (٦)»، وعن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من كان له ثلاث بنات، فصبر عليهن، وأطعمهن، وسقاهن،