Skip to content

مصرع التصوف = تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي وتحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد

برهان الدين البقاعي

Printed page ١/ ٤٤

لا بالمجاز، كما هو حد الإنسان إذا كان حيا، وكما أن ظاهر صورة الإنسان تثنى بلسانها على روحها ونفسها، والمدبر لها, كذلك جعل الله تعالى صورة العالم تسبح بحمده، ولكن لا نفقه تسبيحهم، لأنا لا نحيط بما في العالم من الصور، فالكل ألسنة الحق، ناطقة بالثناء على الحق، ولذلك قال: الحمد لله رب العالمين, أي: إليه ترجع عواقب الثناء، فهو المثني والمثنى عليه شعر.

فإن قلت بالتنزيه، كنت مقيدا ... وإن قلت بالتشبيه، كنت محددا

وإن قلت بالأمرين، كنت مسددا ... وكنت إماما في المعارف سيدا

فمن قال بالإشفاع، كان مشركا١ ... ومن قال بالإفراد، كان موحدا

فإياك والتشبيه، إن كنت ثانيا ... وإياك والتنزيه إن كنت مفردا

فما أنت هو٢, بل أنت هو٣، وتراه في ... عين٤ الأمور مسرحا ومقيدا