وكان على [نحو] ١ مذهب الحلاج, بعد هذا أيام الراضي وقاضي قضاة بغداد يومئذ أبو الحسين بن أبي عمر المالكي٢" ا. هـ.
قلت: فكيف بمن يقول صريحا: إن الخلق هو الحق٣، والحق هو الخلق، والحق هو الإنسان الكبير، وهو حقيقة العالم وهويته؟!
وقال شيخ الإسلام الشيخ محيي الدين النووي الشافعي في كتاب الردة الروضة٤ مختصر الرافعي. قال المتولى: "من اعتقد قدم العالم، أو حدوث [٤] الصانع -إلى أن قال- أو أثبت له الانفصال، أو الاتصال، كان كافرا٥" ا. هـ.