مصرع التصوف = تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي وتحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد
Printed page ١/ ٢٨
بصفاتهم المذمومة، وفيه من الإزراء على هذا المنصب المنيف ما فيه، مع إجماع المسلمين على خلافه، وتكذيب قائله١" ا. هـ.
قلت: فكيف بمن يدعي أن الإله عين كل شيء من ذلك٢؟.
"وكذلك وقع الإجماع على تكفير كل من دافع نص الكتاب, أو خص٣ حديثا مجمعا على نقله، مقطوعا به، مجمعا على حمله على ظاهره، كتكفير الخوارج بإبطال الرجم؛ ولهذا نفكر من دان بغير ملة المسلمين من الملل، أو توقف فيهم أو شك, أو صح مذهبهم، وإن أظهر مع ذلك الإسلام واعتقده, واعتقد إبطال كل مذهب سواه، فهو كافر بإظهاره٤ ما أظهر من خلاف ٥ ذلك". ا. هـ.
قلت: فكيف بمن يقول: أن جميع الخلق من أهل الملل وغيرها على صراط مستقيم٦، وأن فرعون مات طاهرا مطهرا٧ بعد النص القطعي على أنه