مصرع التصوف = تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي وتحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد
منحتك علما إن ترد كشفه فرد ... سبيلي، واشرع في اتباع شريعتي
فنبع صداء١ من شراب نقيعه٢ ... لدي، فدعني من سراب بقيعة
ودونك بحرا خضته، وقف الأولى ... بساحله صونا لموضع حرمتي
قال الشراح: "إن معنى ذلك أنه منح أتباعه علما كما صداء، وهو ماء يضرب به المثل في الغزارة والعذوبة، ونهى عن متابعة غيره من علماء الظاهر من الأصوليين والفلاسفة والفقهاء، وغيرهم من أهل العلوم الفكرية، فإنها تغر السامع، وهي كسراب بقيعة ليست شيئا، وأنه خاض بحر التوحيد، وأخرج منه ما لم ينله أحد من السابقين من الأنبياء والأولياء لوقوفهم في ساحل ذلك البحر لأجل حفظ حرمته٣" ثم خادعوا٤ بأن قالوا: "قال هذا على لسان الحضرة المحمدية٥؛ إذ كمال التوحيد مختص بمقام جمعه، والكمل والتابعين إياه" ا. هـ.
وقد وقع من شرحه بذلك -مع الحيدة عما لا محيد عنه- في الكفر من