بالملامتية١: "إنهم -في غرور- يزعمون أن الارتسام بالشريعة رتبة العوام، وهذا عين الإلحاد، وكل حقيقة ردتها الشريعة فهي زندقة٢" وكذا قال الشيخ [٦٤] عبد القادر الكيلاني، وقال القشيري: "من كان سكره بحظ مشوبا كان صحوه بحظ [صحيح٣] مصحوبا، ومن كان محقا في حاله، كان محفوظا في سكره، والعبد٤ في [حال٥] سكره يشاهد الحال، وفي حال صحوه يشاهد٦ العلم، إلا أنه في حال سكره محفوظ، لا بتكلفه، وفي حال صحوه متحفظ بتصرفه، ومن شرط الولي أن يكون محفوظا، كما أن من شرط النبي أن يكون معصوما": وإنما نقلت هذه النبذة الماضية من الشفاء٧، ليعلم أن طريق