"إن ابن أم مكتوم يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن بلال". وكان بلال لا يؤذن حتى يرى الفجر.
قال شيخنا: هذا مقلوب والصحيح من حديث عائشة ﵂: "أن بلالا ﵁ يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم، وكان رجلا أعمى لا ينادي حتى يقال له: أصبحت أصبحت"١.
قال شيخنا: وما تأوله ابن خزيمة من أنه يجوز أن يكون النبي ﷺ جعل الأذان نوبا بين بلال وابن/ (ب٣٥٧) أم مكتوم٢ ﵄ بعيد وأبعد منه جزم ابن حبان بأن النبي ﷺ فعل ذلك٣.
قلت: وهذا الحديث بالسياق الأول أخرجه ابن خزيمة من طريق٤.
وله طريق أخرى أخرجها أحمد في مسنده٥ وابن خزيمة٦ - أيضا -