النكت على كتاب ابن الصلاح لابن حجر
بما إذا حدث محدث عن شيخ، ثم ذكر أن مولده في تأريخ يعلم تأخره، عن وفاة ذلك الشيخ١ ولم يتعقبه بما تعقبه به الأول٢ والاحتمال يجري فيه كما يجري في الأول سواء، فيجوز أن يكذب في تاريخ مولده بل يجوز أن يغلط في التأريخ ويكون في نفس الأمر صادقا".
والأولى أن يمثل لذلك بما رواه البيهقي في المدخل بسنده الصحيح أنهم اختلفوا بحضور أحمد بن عبد الله٣ الجويباري٤ في/ (?١٦٥/ب) سماع الحسن من أبي هريرة ﵁ فروى لهم حديثا بسنده إلى النبي ﷺ -قال: "سمع الحسن من أبي هريرة ﵁"٥.
وأن يمثل بالتأريخ لقول ابن الصلاح: "أو من قرينة حال الراوي".
وقد استشكل بعضهم الحكم على الحديث بالوضع لركاكة لفظه. ولم يتعرض شيخنا له، فأفردته كما سيأتي.
١٠٢- قوله (ص) ٦: "وقد يفهمون الوضع من قرينة حال الراوي أو المروي".