وأما ما وقع في وسطه، فقد نقل شيخنا١عن ابن دقيق العيد أنه ضعف الحكم بالإدراج على مثل ذلك.
وقد وقع منه قول الزهري: "والتحنث: التعبد"٢ في حديثه عن عروة، عن عائشة ﵂ في بدء الوحي في قولها فيه: "وكان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه - وهو التعبد الليالي ذوات العدد ... " إلى آخر الحديث بطوله فإن قوله:"وهو التعبد" من كلام الزهري أدرج في الحديث من غير تمييز/ (١٥١/أ) كما أوضحته في الشرح٣.
وكذلك حديث إبراهيم بن علي التميمي٤ عن مالك بن أنس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك ﵁ قال: "إن النبي ﷺ دخل مكة يوم الفتح وعلى رأسه المغفر - وهو غير محرم فقيل له: إن