فأما السند واحد متحد، فلا ريب في أنه حديث واحد اختلف لفظه، فتكون رواية وهب بن جرير شاذة بالنسبة إلى ألفاظ بقية الرواة، لاتفاقهم دونه على اللفظ الأول؛ لأنه يبعد كل البعد أن يكون أبو هريرة ﵁ سمعه باللفظين ثم نقل عنه ذلك فلم يذكره العلاء لأحد من رواته على كثرتهم/ (ي٢٧٥) ١ إلا لشعبة، ثم لم يذكره شعبة٢ لأحد من رواته على كثرتهم إلا لوهب بن جرير٣.
ومن ذلك حديث الواهبة نفسها، فإن مداره على أبي حازم عن سهل بن سعد ﵁.
واختلف الرواة عن أبي حازم، فقال مالك٤ وجماعة٥ معه: