وهو ذهاب منه إلى ترجيح بعض الروايات على بعض وأما دعوى التعدد فيها فغير ممكن.
ومن ذلك حديث عائشة ﵂ في ضياع العقد ونزول آية التيمم.
ففي رواية القاسم١ أن المكان كان بيداء٢ أو ذات الجيش٣ وفيها انقطع عقد لي، وفيها أنهم باتوا على غير ماء، وفيها فبعثنا البعير الذي كنت عليه، فوجدنا العقد تحته.
وفي رواية/ (ب٣٢١) عروة٤ "أنها سقطت في الأبواء"٥.
وفي رواية عنه في مكان يقال له الصلصل، وفيه "أن القلادة استعارتها عائشة من أسماء ﵂" وفيها: "انسلت القلادة من عنقها".
وفيها "أن النبي ﷺ أرسل رجلين يلتمسانها فوجداها وحضرت الصلاة، فلم يدريا كيف يصنعان".