Printed page ٢/ ٧٠٠
وإنما هما حديثان قالهما النبي ﷺ في وقتين:
أحدهما: بالإطلاق للعموم.
والآخر: بتخصيص بعض أفراده بالذكر.
وفيه نظر ١، وإنما يتأتى هذا إذا كان الاختلاف من الصحابة ﵃ الرواة للحديثين عن النبي ﷺ.
وأما/ (ر١١٦/ب) هذا الحديث، فإن مخرجه واحد بترجمة٢ واحدة فلا يتأتى (ما) ٣ ذكره - والله أعلم -.
١٠٧- قوله (ص) ٤: "ومن أمثله ذلك حديث: "جعلت لنا الأرض [مسجدا] ٥ وجعلت تربتها لنا٦ طهورا". فهذه الزيادة تفرد بها أبو مالك" انتهى.
وهذا التمثيل ليس مستقيم - أيضا -؛ لأن أبا مالك٧ قد نفرد بجملة الحديث عن ربعي بن حراش ٨ ﵁ كما تفرد بروايته جملته ربعي عن حذيفة ٩- ﵁.