ويؤيده قول البيهقي١ - في رسالته إلى أبي محمد الجويني٢ -: "الأحاديث المروية ثلاثة أنواع:
١- نوع اتفق أهل العلم على صحته.
٢- ونوع اتفقوا على ضعفه.
٣- ونوع اختلفوا في/ (ر ل٤٣/أ) ثبوته، فبعضهم صححه وبعضهم يضعفه لعلة تظهر له بها إما٣ أن يكون خفيت العلة على من صححه، وإما أن يكون لا يراها معتبرة قادحة"٤
قلت: وأبو الحسن ابن القطان٥ في الوهم والإيهام يقصر نوع الحسن على هذا كما سيأتي/ (ب٨٨) البحث فيه في قول المصنف أن الحسن يحتج به٦.
٣٣- قوله (ص) : "وكأن الترمذي ذكر أحد نوعي الحسن وذكر الخطابي النوع الآخر مقتصرا كل واحد منهما على ما رأى أنه يشكل٧ ... الخ".