أما قصة ذي اليدين: فإن/ (ر٧/ب) النبي ﷺ إنما توقف فيه للريبة/ (ي١٣) الظاهرة، لأنه أخبر النبي ﷺ عن فعل نفسه/ (?٧/ب) وكان ثمة جماعة من أكابر الصحابة ﵃، ولم يذكره أحد منهم سواه، فكان موجب التوقف قويا. وقد قبل خبر غيره على انفراده عند انتفاء الريبة في جملة من الوقائع/ (ب١٦) .
وأما قصة المغيرة١ ﵁ فإن أبا بكر الصديق ﵁ إنما توقف فيه، لأنه أمر مشهور فأراد أن يتثبت فيه، وقد قبل أبو بكر رضي تعالى الله عنه حديث عائشة٢ ﵂ وحدها في القدر الذي كفن٣فيه رسول الله ﷺ إلى غير ذلك من الأخبار.