النكت على كتاب ابن الصلاح لابن حجر
بن يحيى الكرجي١ ما يصرح بأن الشيخ كان إذا حرر نوعا من هذه الأنواع/ (ب٩) واستوفى٢ التعريف به وأورد أمثلته وما يتعلق به٣ أملاه، ثم انتقل إلى تحرير نوع آخر، فلأجل٤/ (ي٨) هذا احتاج إلى سرد أنواعه في خطبة الكتاب، لأنه صنفها بعد فراغه من إملاء الكتاب، ليكون عنوانا للأنواع، ولو كانت محررة الترتيب على الوجه المناسب ما٥ كان سرده للأنواع في الخطبة كثير الفائدة.
ثالثها: أنه أهمل أنواعا أخر.
قال الحازمي٦ في كتاب العجالة له٧: "اعلم أن علم الحديث يشتمل على أنواع كثيرة تقرب من مائة نوع، وكل نوع منها علم مستقل لو أنفق الطالب فيه٨ عمره لما أدرك نهايته" ا?.
وقد فتح الله تعالى بتحرير أنواع زائدة على ما حرره المصنف تزيد على خمسة وثلاثين نوعا. فإذا أضيفت إلى الأنواع التي ذكرها المصنف تمت مائة نوع كما أشار إليه الحازمي وزيادة.