تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء
Printed page ٣/ ٤٦
(ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً) أي: ثم نكسوها لحماً وأنت تنظر.
(فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ) بأن له إحياء الموتى.
(قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (قَالَ أَعْلَمُ) بهمزة قطع وضم الميم أي: قال الرجل ذلك اعترافاً، وقرئ بألف وصل، والجزم على الأمر أي قال له الملك ذلك.
الفوائد:
١ - بلاغة القرآن حيث ينوع الأدلة والبراهين على الأمور العظيمة.
٢ - أن العبرة بالمعاني والمقاصد دون الأشخاص.
٣ - أن الإنسان إذا استبعد وقوع الشيء ولكنه لم يشك في قدرة الله لا يكفر بهذا.
٤ - إثبات البعث.
٥ - أنه ينبغي التفكر فيما خلقه الله وأحدثه في الكون.
٦ - بيان عموم قدرة الله تعالى.
٧ - ثبوت كرامات الله.