تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء
Printed page ٢/ ١٦٥
(وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) معية خاصة بنصره وعونه وتوفيقه.
• قال السعدي: ومن كان الله معه، حصل له السعادة الأبدية، ومن لم يلزم التقوى تخلى عنه وليه، وخذله، فوكله إلى نفسه فصار هلاكه أقرب إليه من حبل الوريد.
• وفي هذا فضل عظيم للمتقين، (وقد تقدمت فضائل التقوى في أول السورة).
الفوائد:
١ - أن الحرمات قصاص.
٢ - أن المعتدي لا يجازى بأكثر من عدوانه.
٣ - وجوب تقوى الله في معاملة الآخرين.
٤ - فضل التقوى.
٥ - إثبات معية الله تعالى.