Skip to content

تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء الفوائد

تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء

سليمان بن محمد اللهيميد

Printed page ٢/ ٦٠

(وَبَيَّنُوا) أي: الذي كتموه.

(فَأُولَئِكَ) الذين تابوا وأصلحوا وبينوا.

(أَتُوبُ عَلَيْهِمْ) أي: أقبل منهم التوبة، لأن توبة الله على العبد نوعان:

أحدهما: توفيق الله للعبد للتوبة، كما قال تعالى (ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا) بمعنى وفقهم للتوبة ليتوبوا.

الثاني: قبولها من العبد إذا تاب، كما قال تعالى (وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوبَةَ عَنْ عِبَادِهِ). [قاله الشيخ ابن عثيمين].

(وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) تقدم تفسيرها عند آية: ١٢٨.

الفوائد:

١ - اليهود والنصارى كتموا صفات النبي لصدّ الناس عن الإيمان به.

٢ - كتم العلم خيانة للأمانة التي جعلها الله في أعناق العلماء.

٣ - يجب نشر العلم وتبليغه إلى الناس لتعمّ الهداية جميع البشر.

٤ - من كتم شيئاً من أحكام الشرع الحنيف استحق اللعنة المؤبدة.