تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء
Printed page ٦/ ٦
قال النووي في معناه:
أحدهما: أنه على ظاهره، وأن من عُرف بالعفو والصفح ساد وعظم في القلوب، وزاد عزه وإكرامه.
والثاني: أن المراد أجره في الآخرة وعزه هناك.
(قَدِيراً) فلا يعجزه شيء.
الفوائد:
١ - عموم علم الله تعالى.
٢ - الحث على فعل الخير.
٣ - الحث على العفو والصفح.
٤ - من عفا عفا الله عنه.
٥ - من أسماء الله العفو المتضمن لصفة العفو.
٦ - أن الله على كل شيء قدير.