Skip to content

تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء ثانيا: دخول الجنة.

تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء

سليمان بن محمد اللهيميد

Printed page ٥/ ٢٦٣

قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ).

وقال تعالى (وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ).

قال ﷺ (لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق).

وقال ﷺ (مامن مسلم يغرس غرساً أو يزرع زرعاً فيأكل منه إنسان … ).

وقال ﷺ (كل معروف صدقة).

قال الضحاك في قوله تعالى (إنا نراك من المحسنين) - في قصة يوسف ﵇ كان إحسانه إذا مرض رجل في السجن قام عليه، وإذا ضاق عليه المكان وسع له إذا احتاج جمع سأل له.

وقيل لابن المنكدر أي الأعمال أفضل؟ قال: إدخال السرور على المؤمن. قيل أي الدنيا أحب إليك؟ قال الإفضال على الإخوان، أي التفضل عليهم والقيام بخدمتهم.

وقال وهب بن منبه: إن أحسن الناس عيشاً من حسن عيش الناس في عيشه وإن من ألذ اللذة الإفضال على الإخوان.

•

ثمرات فعل المعروف:

أولاً: صرف البلاء.

قال ﷺ (من يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة) رواه مسلم.

وقال خديجة للنبي ﷺ لما جاءها وهو يقول زملوني قالت (كلا والله لا يخزيك الله، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكلّ، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق).

وفي الحديث (صنائع المعروف تقي مصارع السوء) رواه الطبراني.

ثانياً: دخول الجنة.

قال ﷺ (لَقدْ رَأيْتُ رَجُلاً يَتَقَلَّبُ في الجَنَّةِ في شَجَرَةٍ قَطَعَهَا مِنْ ظَهْرِ الطَرِيقِ كَانَتْ تُؤذِي المُسْلِمِين) رواه مسلم.