تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء
الخامس: يسلم الراكب على الماشي.
قال ﷺ (يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى المَاشِي، وَالمَاشِي عَلَى القَاعِدِ، وَالقَليلُ عَلَى الكَثِير) متفقٌ عَلَيْهِ.
وفي رواية للبخاري (والصغيرُ عَلَى الكَبير).
السادس: يسن السلام على الصبيان.
عن أنس ﵁: أنَّهُ مَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، وقال: كَانَ رسول الله ﷺ يَفْعَلُهُ. متفقٌ عَلَيْهِ.
(إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً) أي: سيحاسب العباد على كل شيء من أعمالهم الصغيرة والكبيرة.
والحساب: هو اطلاع الله عباده على أعمالهم، وتقريرهم عليها.
• وهو ثابت بالكتاب والسنة والإجماع.
قال تعالى: (إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ. ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ).
وقال تعالى: (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ. فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً).
وأما من السنة:
فقد كان النبي ﷺ يقول في بعض صلاته: ( … اللهم حاسبني حساباً يسيراً) فقالت عائشة: (ما الحساب اليسير؟ قال: (أن ينظر في كتابه فيتجاوز عنه). رواه أحمد، وقال الألباني: " إسناده جيد ".
وأجمع المسلمون على ثبوت الحساب يوم القيامة.