تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء
• قوله (إِلَى اللَّهِ) أي: إلى شريعته.
• قوله (ورسوله) إن كان حياً فإلى شخصه، وأما بعد موته إلى سنته.
• قال القرطبي: قوله تعالى (فَرُدُّوهُ إِلَى الله والرسول) أي: رُدّوا ذلك الحكم إلى كتاب الله أو إلى رسوله بالسؤال في حياته، أو بالنظر في سنته بعد وفاته ﷺ؛ هذا قول مجاهد والأعمش وقَتادة، وهو الصحيح.
(إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ) أي: إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر فردوا الأمر إلى الله ورسوله.
• والغرض من هذا الحض والحث على التمسك بالكتاب والسنة.، كما يقول القائل: إن كنت ابني فلا تخالفني.
• والإيمان بالله: معناه التصديق بوجوده وربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته مع عمل الجوارح بمقتضى ذلك.
• واليوم الآخر: هو يوم القيامة، ومعناه: الإيمان بما بعد الموت من البعث والحساب والجزاء على الأعمال على الأعمال وما في ذلك من الأهوال والجنة والنار وغير ذلك.
• وسمي اليوم الآخر بهذا الاسم، لأنه بعد انقضاء هذه الدنيا بأيامها ولياليها.