Skip to content

تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء وجاءت نصوص أخرى تحث على صلة الرحم.

تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء

سليمان بن محمد اللهيميد

Printed page ٤/ ٢٩٨

وقال تعالى (وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ).

وقال ﷺ (لا يدخل الجنة قاطع) متفق عليه.

وقال ﷺ (ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدّخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم) رواه أحمد.

•

وجاءت نصوص أخرى تحث على صلة الرحم.

قال ﷺ (من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه) متفق عليه.

وقال ﷺ (الرحم معلقة بالعرش، تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله) متفق عليه.

وعن أبي أيوب (أن رجلاً قال يا رسول الله! أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار؟ فقال النبي ﷺ: تعبد الله ولا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم) متفق عليه.

وقال ﷺ (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه) متفق عليه.