تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء
Printed page ٤/ ١٥٢
كما قال تعالى عن العبد الصالح (إن الشرك لظلم عظيم).
وثبت في صحيح البخاري أن النبي ﷺ فسر قوله (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم) قال: بشرك، ثم تلا قول لقمان (إن الشرك لظلم عظيم).
وقال تعالى (ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين) أي: من المشركين.
الفوائد:
١ - عظمة الله تعالى.
٢ - أن محل الإرادة والتدبير للبدن هو القلب.
٣ - أن إلقاء الرعب في قلب الأعداء من أكبر النصر.
٤ - إثبات الأسباب.
٥ - أن الشرك سبب للخوف والقلق.
٦ - تحريم الشرك وخطره.
٧ - أن الشرك أعظم الظلم.
٨ - إثبات أن النار مأوى الكافرين.