Skip to content

تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء رابعا: الاستجارة بالله من النار.

تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء

سليمان بن محمد اللهيميد

Printed page ٤/ ٨٦

•

هناك أعمال تنجي من النار منها:

أولاً: الإيمان بالله.

قال تعالى (الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار).

ثانياً: الصيام.

قال ﷺ (الصيام جُنة يستجن به من النار) رواه أحمد.

وقال ﷺ (من صام يوماً في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً) متفق عليه.

ثالثاً: البكاء من خشية الله.

قال ﷺ (لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع) رواه الترمذي.

رابعاً: الاستجارة بالله من النار.

كما قال ﷺ (ما سأل أحد الله ثلاثاً إلا قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة، ولا استجار رجل مسلم من النار ثلاثاً إلا قالت النار: اللهم أجره مني) رواه الترمذي.

• وفي هذه الآية دليل على أن النار مخلوقة رداً على الجَهْمِية؛ لأن المعدوم لا يكون مُعَداً، وقد اتفق أهل السنة والجماعة على أن الجنة والنار مخلوقتان موجودتان الآن، والأدلة على ذلك كثيرة جداً.

قال تعالى في الجنة (أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ).

وقال تعالى في النار (أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ) ومعنى أعدت: هيئت.

وعن أنس. قال: قال رسول الله ﷺ (وأيم الذي نفسي بيده، لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً؟ قالوا: وما رأيت يا رسول الله؟ قال: رأيت الجنة والنار) متفق عليه.

ومنها حديث الكسوف وفيه ( … إني رأيت الجنة فتناولت عنقوداً لو أصبته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا، ورأيت النار، فلم أر منظراً كاليوم قط أفظع … ) متفق عليه.