Skip to content

تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء الفوائد

تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء

سليمان بن محمد اللهيميد

Printed page ٤/ ٨٢

(رَحِيمٌ) اسم من أسماء الله، متضمن لصفة الرحمة لله الواسعة كما قال تعالى (فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ) وقال تعالى (وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ) وقال تعالى (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنَا يُؤْمِنُونَ).

فالله رحيم بعباده حيث لم يعاجلهم بذنوبهم بالعقوبات والميلات.

• قال أبو حيان: قوله تعالى (والله غفور رحيم) في هذه الجملة ترجيح لجهة الإحسان والإنعام.

الفوائد:

١ - بيان عموم ملك الله ﷾.

٢ - الرضا بقضاء الله وقدره وعدم الاعتراض، لأن كل ما في السماوات والأرض ملك له.

٣ - إثبات أن السماوات متعددة.

٤ - إثبات المغفرة لله لقوله (يغفر) وإثبات التعذيب لقوله (يعذب)، ويتفرع لهاتين الفائدتين إثبات تمام سلطانه في ملكه.

٥ - إثبات المشيئة لله لقوله (لمن يشاء) وقوله (ويعذب من يشاء).

٦ - إثبات الاسمين الكريمين من أسماء الله وهما (الغفور الرحيم) وإثبات ما تضمنتاه من صفة وهي المغفرة والرحمة.