تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء
وذكر وصف العزة وهو الوصف الدال على الغلبة، ووصف الحكمة وهو الوصف الدال على وضع الأشياء مواضعها من: نصرٍ وخذلان وغير ذلك.
• وقال السعدي: وفي هذا أن الأسباب لا يعتمد عليها العبد، بل يعتمد على الله، وإنما الأسباب وتوفرها فيها طمأنينة للقلوب وثبات على الخير.
الفوائد:
١ - ما كان عليه النبي ﷺ من إدخال الأمل في قلوب أصحابه.
٢ - إثبات الربوبية الخاصة.
٣ - أن موطن الملائكة السماء.
٤ - إثبات الملائكة.
٥ - أن الصبر والتقوى سبب للنصر.
٦ - أن من نعمة الله على العبد أن يكون الذي يتولاه الملائكة.
٧ - أن إمداد الشخص بما يعينه سبب لسروره وبشارته.
٨ - يجب على المرء - مع فعل الأسباب - أن يعتمد على ربه، وأن يؤمل النصر منه.
٩ - أن النصر والهزيمة تكون على مقتضى حكمة الله.
١٠ - إثبات اسمين من أسماء الله وهما: العزيز والحكيم.
١١ - أن من أراد العزة فليطلبها من العزيز القدير.
١٢ - الاطمئنان لأحكام الله الشرعية والقدرية، لأنها كلها صادرة عن حكمة.