تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء
(وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ) أي: لا يضيع عند الله بل يجزيكم به أوفر الجزاء.
(وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ) أي: لا يخفى عليه عمل عامل، ولا يضيع لديه أجر من أحسن عملاً.
الفوائد:
١ - أن أهل الكتاب ليسوا سواء، منهم أمة ضالة ومنهم أمة قائمة بأمر الله.
٢ - بيان عدل الله تعالى.
٣ - الثناء على القيام بطاعة الله والثبات عليها.
٤ - الثناء على من يتلون كتاب الله تلاوة وعملاً.
٥ - فضيلة السجود.
٦ - فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
٧ - الحث على المسارعة على الخيرات.
٨ - فضل الصلاح.
٩ - على المسلم أن يعرف الصفات التي يكون فيها الإنسان صالحاً ليطبقها.
١٠ - أن من عملاً خيراً أثيب عليها كاملاً.
١١ - بيان عدل الله.
١٢ - الحث على العمل الصالح.
١٣ - إثبات علم الله تعالى.
١٤ - الثناء على أهل التقوى.