Skip to content

المحيط في اللغة

الصاحب بن عباد

Printed page ٢/ ١٦٣

وعَيْناءُ ثَبِيْرٍ (١٩): شَجْرَاءُ في رأسِه. وكُلُّ عَيْنَاءَ فهيَ خَضْرَاء.

وقافِيَةٌ عَيْنَاءُ: نَافِذَةٌ، وقَوَافٍ عِيْنٌ.

والعَيْنَاءُ من الضَّأْنِ: البَيْضَاءُ وعَيْناها في سَوَادٍ.

وأمّا قَوْلُهم: ابْنَا عِيَان أسْرَعا البَيَان (٢٠)، فَخَطَّانِ في الأرْض يُزْجَرُ بهما الطَّيْرُ. واذا عُلِمَ أنَّ القامِرَ يَفُوْزُ قِدْحُه قيل (٢١): جَرى ابْنا عِيَان. وفي مَثَلٍ يُضْرَبُ عند اليأْس من كلِّ شَيْءٍ: «لا حَسَاسَ من ابْنَيْ عِيَانٍ».

والعِيَانُ: حَلْقَةُ الفَدّانِ، وقيل: ما يُقْرَنُ به الخَشَبَةُ الطَّويلةُ من الفَدّانِ الى المَكْرَب.

والمُعَيَّنُ: المُلَوَّنُ من الجَرَاد.

وثَوْبٌ مُعَيَّنٌ: يُرى في وَشْيِه تَرَابِيْعُ (٢٢) صِغَارٌ.

فأمّا المَثَل (٢٣): «هَيْنٌ لَيْنٌ وَأَوْدَتِ العَيْنُ» فَيُضْرَبُ لِمَا يَذْهَبُ حُسْنُه.

و ١٦ - في الحَديث (٢٤): «عَيْنٌ سَاهِرَةٌ لِعَيْنٍ نائمة». أي عَيْنُ ماءٍ لا يَنْقَطِعُ، ويَعْني بالنائمة عَيْنَ صاحبها، أي (٢٥) هو يَنامُ وتلك تَجْري.